
تدعم النساء والفتيات في المناطق المتضررة من النزاعات في سوريا من خلال التنظيم المجتمعي، والمناصرة، والبحوث النسوية، مع التركيز على التمكين، والمشاركة الشاملة، والمجتمع، والقيادة.

يستخدم مشروع “هالة وهادي” الدمى والقصص التفاعلية لتعليم الأطفال المهارات الاجتماعية والعاطفية، مما يعزز صحتهم النفسية على المدى الطويل. يستهدف المشروع الأطفال المحرومين، بمن فيهم اللاجئون، ويُشرك أولياء الأمور والمعلمين لخلق بيئة تعليمية شاملة.

يمكّن الفئات المهمشة من خلال برامج مبتكرة وشاملة تجمع بين بناء القدرات ودعم ريادة الأعمال وتنمية المهارات، مع التركيز على تحقيق أثر طويل الأمد.

يمكّن اللاجئات والنساء المهمشات من خلال الحرف اليدوية التقليدية، وخاصة التطريز الفلسطيني، مع بناء مشاريع مستدامة وتوفير سبل عيش كريمة.

تعمل على تعزيز العدالة الاجتماعية من خلال ربط الشباب من خلفيات متنوعة عبر برامج تركز على التنمية.

يُعزز المشاركة المدنية ويُمكّن المجتمعات المحلية من التأثير في الحياة العامة والحوكمة في سوريا.

تُساعد في مكافحة عدم المساواة من خلال توفير وصول مستدام إلى مواد النظافة الشخصية بأسعار معقولة. ومن خلال إنتاج فوط صحية وحفاضات قابلة لإعادة الاستخدام محليًا، تُوفر المنظمة فرص عمل لائقة للنساء وتُقلل من النفايات في البيئة.

تربط الفن بالمواطنة وحقوق الإنسان، إيمانًا منها بأن الثقافة قادرة على إعادة بناء الثقة والتضامن في مجتمعات ما بعد النزاع. وتستخدم الغناء الجماعي والتعاون الفني كأدوات للحوار والمناصرة وتمكين المرأة.

تعمل على توفير تعليم جيد لجميع الأطفال في لبنان، وخاصة في المجتمعات ذات الموارد المحدودة، وتعزيز التماسك الاجتماعي والقدرة على الصمود في المجتمعات الأكثر ضعفًا في لبنان.

يعمل على بناء مجتمع مدني متكامل يُحفز التغيير الاجتماعي الإيجابي، ويُعزز المواطنة، ويُشجع السلام المستدام.









